الجمعة، 7 مارس 2008

فلا البعد يعني غياب الوجوه.. ولا الشوق يعرف قيد الزمان

استيقظت اليوم على صوت التلفازعلى لهجة سورية لصوت أعرفه
صوت تيم الحسن وهو يجسد شخصية المبدع نزار قباني
كم أعشق هذا المسلسل
أو بمعنى آخر كم أعشق اللهجة السورية والسوريين بوجه عام
ودون وعي وبحركة أوتوماتيكية امتدت يدي إلى هاتفي النقال لأتصل بصديقتي السورية ايمان
وعندها فقط أدركت لما أعشق السوريين هكذا
فقط لأنهم يذكرونني بها وبكل تلك الأيام الجميلة والذكريات العطرة التي قضيناها سويا
لم أرها منذ عام ويزيد
لكنني اشتاق إليها كما لو أنني لم أرها منذ دهر كامل
تذكرت كيف كنت أظن أن الفراق لن يأتي أبدا
حزنت عندما وجدت هاتفها مغلق
هذا ما حدث معي يوم ميلاد صديقتي
كنت أنتظره منذ شهور
لكنني شعرت بحزن عميق عندما احسست أنني أرى تجمعنا سويا
وخفت أن تكون الأخيرة
خفت أن يأتي يوم الفراق سريعا
خفت من قطار الحياة أن يأتي ويذهب بنا إلى حيث نكمل مسيرتنا بعيدا
وبت أتساءل في نفسي
إن كانت اللهجة السورية قد ذكرتني بايمان؟؟
فما الذي لن يذكرني ب"سنووايت"؟؟
عندما أرى الورود الحمراء في كل ركن من شوارعنا؟
أم ألواح الشيكولاته التي تحبها؟؟
أم عندما أسمع فيروز تشدو بأجمل الألحان وأغاني عمرو دياب القديمة التي تعشقها ؟؟
أم عندما أرى الطلبة يركبون مترو الأنفاق صباحا في وجهتهم إلى دراستهم ؟؟؟

أم عندما أشاهد البوم الذكريات؟؟؟؟
ماذا سأشتاق؟
إني من اليوم أشتاق رنين هاتفي صباحا لايقاظي
حتى إني أشتاق إلى عصبيتي وثورتي عندما أحاول يائسة في ايقاظها ولكن لاتزال تغط في نوم عميق
اشتاق إلى قرارتها وترددها
أشتاق إلى صمتها
أشتاق إلى ثرثرتي
أشتاق جدنا
وهزلنا
أشتاق إلى حلمها
وأشتاق إلى نفاذ صبري
أشتاق إلى لوحاتِها

وأشتاق إلى شِعري
أشتاق إلى نقدِها
وأشتاق إلى ثنِيي

فكرت كثيرا بالأشياء التي سأفتقدها وأشتاق إليها
وجدت أنني سأشتاق إلى نفسي
سأشتاق إلى شهرزاد
فأنا بدونها
شهر نقص وما زاد

الثلاثاء، 4 مارس 2008

عيد ميلاد سعيد

اليوم عيد ميلاد
صديقتي الغالية
سنووايت
يوم ميلاد
فنانة راقية
وكاتبة مبدعه
وطبيبة حنونة

دوما أجيد نظم الكلمات
لكن إن كتبت إليكِ
لن تكيفيني كل الأوراق
سأدع نزار قباني
يعبر عني
لكن أو تعليمن شيئا؟
لن يستطيع هو أيضا

كتبت (أحبك) فوق جدار القمر
(أحبك جدا) ..
كما لا أحبك يوما بشر
ألم تقرأيها ؟
بخط يدي
فوق سور القمر
وفوق كراسي الحديقة ..
فوق جذوع الشجر
وفوق السنابل
فوق الجداول
فوق الثمر ..
وفوق الكواكب تمسح عنها
غبار السفر ؟ .
حفرت (أحبك) فوق عقيق السحر
حفرت حدود السماء
ألم تبصريها ؟
على ورقات الزهر
على الجسر ،والنهر ، والمنحدر
على صدفات البحار
على قطرات المطر
ألم تلمحيها ؟
على كل غصن
وكل حصاة ، وكل حجر
كتبت على دفتر الشمس
أحلى خبر ..
(أحبك جدا)
فليتك كنت قرأت الخبر

السبت، 1 مارس 2008

قطعة السكر


صمت وهدوء عجيب يخيم على أرجاء المطعم رغم الصخب والوافدين من هنا وهناك الا أنها شعرت أن لا أحد سواهما هناك
لا شئ يقطع هذا الصمت سوى نظراتهما
قد لاترى حركة الشفاه
لكنك تستطيع أن تقرأ ما لايقولان
وأخيرا قطع أحبال هذا الصمت مجئ النادل
(قهوتك يا سيدتى كم قطعة سكر تريدين؟؟)
(قطعتان من فضلك)
(وأنت يا سيدي؟)
قالها وهو يهم بوضع قطعة أخرى
(قطعة واحدة فقط تكفي ،شكرا)
(كيف حالك؟)

قالها كطفل يختبر الحروف لأول مرة ورنينها في حنجرته
(بخير الحمد لله وأنت؟؟)
قالتها وفي ذهنها ألف سؤال هل احضرها إلى هنا لكي يسألها عن أحوالها؟
(مذاق هذه القهوة مر جدا)
(أنت من رفض قطعة السكر الثانية)
أثارت هذه الكلمة لديه نظرة ندم شديدة لم تفهم مغزاها
في عيناها بدت تساؤلاتها لكنها لم تشق طريقها بعد عبر شفتيها
وقبل أن تسأله ما سبب هذه الدعوة
أسرع بالاجابة وكأنه سمع تساولاتها
أو تعلمين شيئا" ؟؟
لقد كنتِ أنتِ قطعة السكر


الجمعة، 29 فبراير 2008


أحيانا أتساءل

ماذا تبقى من الذكريات

نحن؟؟

أم هم؟؟

الجمعة، 22 فبراير 2008

أعجب ما فبكِ إحنا


نعيب زماننا والعيب فينا
ومالزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هاجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكل بعضنا بعضا عيانا

هكذا هي حياتنا
نلوم ونلوم ننتقد وننتقد
فقط جرب معي يوما وتاخذ يوما ما عطلة..
اخرج إلى الشارع...اركب الأوتوبيس أو المترو وراقب الناس
راقب أحاديثهم..تصرفاتهم.ردود أفعالهم...حديثهم عبر المحمول
جديتهم..تفاهتهم
ولاحظ معي أيضا أمراَُ
آخراَ
سخريتك منهم
هل أديت الفرض ؟؟؟
لنعد إلى العمل أو إلى الدراسة
احتكاكك بزملائك بالعمل أو الدراسة
مواقفهم..مسانداتهم إليك
تخليهم عنك
الغيبة والنميمة
المدح والنفاق
الحب والبغض
الصراحة والمجاملة
هل أديت الفرض؟؟؟
مهلا لاتنسى دون رأيك فيهم...أم لعلك فعلت ذلك بالفعل
أنظر إلى ما كتبت وسخرت منه
إنه أنت
أنت كل هذا
وأنا كل هذا
لانرى عيوبنا إلا في الآخرين
هل رأيت كم استأت؟؟؟
من مننا يرى عيوبه ؟
من يتقبل نقد الآخرين له ؟؟؟
قليلا
أم دعني أقول لا أحد
لا نتعلم أبدا من اخطاءنا
لا نعترف أبدا بعيوبنا
الا أن تسببت لنا بخسارة شيئا ما
أو فقدان عزيزا لدينا
أو أخرتنا مرتبة إلى الخلف
نحن كما يحدث في الأفلام" تدخل الممثلة في ثورة من الغضب والهستريا حتى يصفعها البطل فيفيقها"
لكن هل لابد أن ننتظر الصفعة
لما لايكون الكف الذي يصفعنا هو نحن
متى نفيق ؟؟؟

أم نحن في انتظار الصفعه!!!
شكرا لكل من صفعني وكان لي الصديق
وعذرا لمن لم أصفعه ولم أكن له النصيح

الجمعة، 8 فبراير 2008

أزمة ضمير

كما هو الحال في شتى أنواع التجارة
هناك انتعاش
وهناك كساد
دوما هناك بضاعة جيدة الصنع والتهافت عليها يكون في اشده
وأحيانا هناك بضائع سيئة الجودة ورغم ذلك يزداد عليها الطلب
وهنا نتساءل
أهما يتحكم في عملية البيع والشراء
هل هو الثمن؟
أم جودة الصنع ؟
هل هو البائع ؟
أم المشتري ؟

في سوق حياتنا المعاصرة وجدت أزمة
بضاعة عالية الجودة
غالية الثمن
يبيعها من لا يملكها
لمن لايستحقها
واذا قصدت أي تاجر
في أي سوق
في يأي مجال
بأي بلد
ستجد هناك أزمة
أزمة ضميــــر
العلاج حق مكفول لكل مواطن!!!
"مستشفى بإحدى القرى تستغيث طلبا للدواء"

حق الطعام
"رغيف العيش بربع جنيه"
"على رأي ماري انطوانيت : مش لاقيين عيش كلوا جاتوه" وعملا بمشورتها الكريمة أصبحت كل المخابز تستعير (تسرق) الدقيق لعمل الجاتوه والحلويات.
"نقص في ألبان الأطفال" لوازم الجاتوه طبعا.

التعليم كالماء والهواء حق مكفول للجميع
لا للدروس الخصوصية
ولا للضرب بالمدارس
هناك شعار جديد
لا للفهم
حركتنا التعليمية ماهي الا كالأعمى يقود مقعد
فلا الأعمى قادر على أن يرى أبعد من الظلام
ولا المقعد قادر على أن يوجه نفسه دون الحاجة لغيره


باختصار نحن نعيش في مجتمع متخلف فقير مريض
مما تركني حائرة في دائرة مفرغة
هل الفقر سبب المرض وهل المرض سبب التخلف؟؟؟؟
وهل التخلف سبب المرض والفقر ؟؟؟؟
هناك حتما حلقة تربط كل ذلك !!!!
الضميــــــر
أزمة الضمير
أزمة حقوق
أزمة واجبات
أزمة عقول
تعددت الأزمات
والمواطن واحـــد





الأربعاء، 6 فبراير 2008

آااااه

وآه من بكره وعمايله
وآه من اللي الزمن شايله
وآه من حلم عالي لفوق
ولسه الكف مش طايله

الاثنين، 28 يناير 2008

رصيف لكل مواطن



الرصيف؟؟ أين الرصيف؟؟؟؟؟
راودتني هذه الفكرة عندما شاهدت المحاولات المضنية من قبل الجامعة لإصلاح أرصفة مستشفى النساء بكلية الطب عين شمس حتى تمهد الطريق لاطباء المستقبل كي يكون طريقهم مفروشا بالأسفلت!!!
وموسيقى تصويرية "الأسفلت منور ليه، دكتور سوسو معدي عليه"
وجلست أتذكر كيف كان الرصيف منذ الأزل مستويا والآن لا نسطتيع أن نجد شبرا واحدا نسير فيه "ربنا يخلي لنا إدارة الجامعة ويحفظها من الزوال"
لا أعلم ما هو السبب في ذلك التغيير لربما هو جزء من الصيحة السائدة "النيولوك"
كما أوحى لي لونه الأسود بمستقبل الخريجين أو مصير المرضى "اللي ربنا هيوقعهم في ايدينا"
هذا ليس موضوعنا...الرصيف ليس هو المشكلة... فلقد فهمت الهدف من وراء هذا التغيير لقد أدركوا أخيرا المصير المحتوم لكل الطلاب الجاهدين الكادحين
الرصيـــــــــــــــــــــــــــــف
نعم.. وإني من مقعدي هذا أرى مستقبلا مفروشا بالأرصفة فيا طلابي الأعزاء ابشروا وسارعوا بحجز الرصيف المناسب لمجهوداتكم وسهر الليالي وتعب الآباء ودعاء الأمهات... فمن كان منكم ذو حظ وفير ونال الامتيازات فإني ارشح له رصيفا على مقربة من النيل ومن لم يسعفه الحظ فلا تخف ستجد لك واحدا
فلقد أعدت لنا الدولة
رصيفا لكل مواطن
...

4/4/2007

الأحد، 27 يناير 2008

لاشئ


ما أنا سوى سحابه

ثم مطر

ثم قطرة

تنتهي بين أوراق الشجر

يلهو تحتها الأطفال

ثم يصيبهم الضجر

بخاف


بخاف أنام ماصحاش
بخاف أكتر
لونمت أصحى
بخاف من اللي حولي
بخاف أكتر
من نفسي
بخاف من الكلام
بخاف أكتر
من صمتي
بخاف اني أخاف
بخاف أكتر
اني ماخافشِ

الاثنين، 5 نوفمبر 2007

اللقاء الثاني



انتظار
أضعت العمر في انتظار
غضب وندم مما
صار
وبت أتساءل
أهو القدر
أم اختيار

وها أنت ذا..
عجبا!!!
كيف لك أن تصنع الجنة
من النار؟

كيف لك أن تحيك من الليل
ألف نهار؟؟
ومن الصحراء
نهرا وأشجار؟؟؟
كيف لك أن تحيل الغربة
في عينيك بكل الأقطار؟؟؟؟

وها أنت حبيبي

وها أنا..

فلقد سئمت الفرار

لا تسألني

لا تسألني كيف أحببت
لا تسألني متى؟
لا تسألني كيف ضاع الحب
ومضى
لا تسألني كيف مات قلب
كانت تطرب لدقاته
الورى
لا تسألني أين ضاعت بسمة
كانت للقلوب بألف
دوا
لا تسألني
فحتى أنا
لم أعد أعلم من أنا؟؟؟