
كما هو الحال في شتى أنواع التجارة
هناك انتعاش
وهناك كساد
دوما هناك بضاعة جيدة الصنع والتهافت عليها يكون في اشده
وأحيانا هناك بضائع سيئة الجودة ورغم ذلك يزداد عليها الطلب
وهنا نتساءل
أهما يتحكم في عملية البيع والشراء
هل هو الثمن؟
أم جودة الصنع ؟
هل هو البائع ؟
أم المشتري ؟
في سوق حياتنا المعاصرة وجدت أزمة
بضاعة عالية الجودة
غالية الثمن
يبيعها من لا يملكها
لمن لايستحقها
واذا قصدت أي تاجر
في أي سوق
في يأي مجال
بأي بلد
ستجد هناك أزمة
أزمة ضميــــر
العلاج حق مكفول لكل مواطن!!!
"مستشفى بإحدى القرى تستغيث طلبا للدواء"
حق الطعام
"رغيف العيش بربع جنيه"
"على رأي ماري انطوانيت : مش لاقيين عيش كلوا جاتوه" وعملا بمشورتها الكريمة أصبحت كل المخابز تستعير (تسرق) الدقيق لعمل الجاتوه والحلويات.
"نقص في ألبان الأطفال" لوازم الجاتوه طبعا.
التعليم كالماء والهواء حق مكفول للجميع
لا للدروس الخصوصية
ولا للضرب بالمدارس
هناك شعار جديد
لا للفهم
حركتنا التعليمية ماهي الا كالأعمى يقود مقعد
فلا الأعمى قادر على أن يرى أبعد من الظلام
ولا المقعد قادر على أن يوجه نفسه دون الحاجة لغيره
باختصار نحن نعيش في مجتمع متخلف فقير مريض
مما تركني حائرة في دائرة مفرغة
هل الفقر سبب المرض وهل المرض سبب التخلف؟؟؟؟
وهل التخلف سبب المرض والفقر ؟؟؟؟
هناك حتما حلقة تربط كل ذلك !!!!
الضميــــــر
أزمة الضمير
أزمة حقوق
أزمة واجبات
أزمة عقول
تعددت الأزمات
والمواطن واحـــد